
تطرقنا في المقال السابق لعدة قضايا، أهمها المديونية الخارجية والتحذير منها كونها رهن لمستقبل الأجيال والأوطان للأجنبي، كما حذرنا من التعويل على المساعدات والهبات الأجنبية كونها سم في عسل، وتطرقنا لمنجم تازيازت واعتبرناه بمثابة آرمكو الموريتانية من حيث الأهمية الاقتصادية واقترحنا أن تكون المساهمة الموريتانية في الاستغلال من خلال المصانع الموجودة على ا