
استفاقت الأمة العربية على تراث هائل من المخطوطات العربية، تحمل فكرها في ماضيها البعيد، ولكي تقنع الآخر بمشاركتها في بناء حضارة عربية أثرت في مجمل الحضارات، كان عليها أن تخرج تلك الكنوز الدفينة في بطون المخطوطات المنتشرة في المكتبات الوطنية، والأوربية، والشخصية، وغيرها.