كلما خلدنا إلى الراحة من زيغ مخمور سكران ثمِل من ساسة السوس، ابتلانا الله بمعتوه غبي مخبول من علمائها الرُّكَّع لغير الله، مدعيا، على هَدْي من سبقوه، أن وجودنا، في الأصل، خطأ، وأن بقاءنا خطأ، وأن حياتنا خطأ.
نزولا عند رغبة القراء الكرام وبمناسبة حلول شهر رمضان المبارك شهر القرآن يجدر بنا ان نعيد نشر ماتبقى من السلسلة الموسومة ب: مع القرآن لفهم الحياة..!!
التي قد نشرناها منذ أشهر ووصلت الى مايزيد على 16 حلقة!! في هذه التكملة سنحاول فهم مواضيع جديدة ابعدت عن الاسلام بفعل فاعل عن قصد او غير قصد...!! في هذا الشهر الفضيل شهر القرآن....
زار الرئيس الجنرال موبوتو سيسي سيكو في عام 1973م، موريتانيا لمدة ثلاثة ايام، وكانت موريتانيا من أفقر بلدان القارة الأفريقية، وكان اقتصادها يعتمد على صيد الأسماك والزراعة والرعي.
مصالحة، وعمل، وبنى تحتية، واستراتيجية أمنية لا تخطؤها العين.. هكذا قص فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، شريط حكمه للبلاد، على متن ترسانة تعهداتي، التي توجه بكلمته المشهودة "وللعهد عندي معنى".
يعاني قطاع الصيد في موريتانيا جملة من المشاكل البنيوية المزمنة التي تحتاج إلى العمل على صياغة وتنفيذ استراتيجية شاملة بمشاركة مختلف الفاعلين في القطاع، ما يمكنه من تجاوز الوضعية الراهنة السيئة التي يرزح تحت وطأتها، والخروج من عنق الزجاجة الذي يقبع داخله.
إذا استثنينا أول لجنة تم تعيينها لتولي مهمة تسيير وتوزيع موارد صندوق الدعم العمومي، والتي رفعت الحرج عن نفسها بإعلانها معايير واضحة ومحددة لقبول ملفات استفادة (المؤسسات) الصحفية، ثم وضعها حزمة من المعايير الواضحة لتنقيط ملفات المؤسسات المستفيدة، واحترامها للبنود المنصوص عليها في القانون، إذا استثنينا تلك اللجنة، التي خرجت نظيفة في عملها وفي نتائجها،
مايثيرالدهشة والاستغراب معاهو عودة محمدولدعبدالعزيزالى موريتانيابعدفترة وجيزة من مغادرته لهاوهويعلم يقيناأنه أفلسهاو تركهار هينة مديونية لن تستطيع سدادهاالابعد لأي لأن عشريته السوداء لم تعرف سوىالخراب والاستنزاف الممنهج لخيرات البلد من أجل بناء إمبراطورية مالية له ولأفرادأسرته.لقدعادمع علمه بأنه هو من خرب اقتصادهاوجوع شعبها وافقر أهلها.ان عودته ومحاو
لا شرعية للجنة تسيير حزب الاتحاد لأنها لم تنتخب وليس ثمة أي جهاز شرعي غير أعضاء المؤتمر الوطني ولو كنت عضوا فيه لتقدمت للغرفة المدنية بتعليق أنشطة الحزب حتى تنتخب مختلف هيئاته بشكل قانوني.
اطلعتُ على التصريح الصحفي الذي نشرته بعض المواقع يوم الجمعة 11 أكتوبر، وهو التصريح المتعلق باجتماع ليلي انعقد في منزل القاضي "فاضيلي ولد الرايس"، وحضره عدد من البرلمانيين الحاليين والسابقين ووزراء سابقين وشخصيات أخرى، وكان الهدف من هذا الاجتماع مناقشة أهمية خلق أداة حزبية فعالة تشكل ذراعا سياسيا لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني.