مصالحة، وعمل، وبنى تحتية، واستراتيجية أمنية لا تخطؤها العين.. هكذا قص فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، شريط حكمه للبلاد، على متن ترسانة تعهداتي، التي توجه بكلمته المشهودة "وللعهد عندي معنى".
يعاني قطاع الصيد في موريتانيا جملة من المشاكل البنيوية المزمنة التي تحتاج إلى العمل على صياغة وتنفيذ استراتيجية شاملة بمشاركة مختلف الفاعلين في القطاع، ما يمكنه من تجاوز الوضعية الراهنة السيئة التي يرزح تحت وطأتها، والخروج من عنق الزجاجة الذي يقبع داخله.
إذا استثنينا أول لجنة تم تعيينها لتولي مهمة تسيير وتوزيع موارد صندوق الدعم العمومي، والتي رفعت الحرج عن نفسها بإعلانها معايير واضحة ومحددة لقبول ملفات استفادة (المؤسسات) الصحفية، ثم وضعها حزمة من المعايير الواضحة لتنقيط ملفات المؤسسات المستفيدة، واحترامها للبنود المنصوص عليها في القانون، إذا استثنينا تلك اللجنة، التي خرجت نظيفة في عملها وفي نتائجها،
مايثيرالدهشة والاستغراب معاهو عودة محمدولدعبدالعزيزالى موريتانيابعدفترة وجيزة من مغادرته لهاوهويعلم يقيناأنه أفلسهاو تركهار هينة مديونية لن تستطيع سدادهاالابعد لأي لأن عشريته السوداء لم تعرف سوىالخراب والاستنزاف الممنهج لخيرات البلد من أجل بناء إمبراطورية مالية له ولأفرادأسرته.لقدعادمع علمه بأنه هو من خرب اقتصادهاوجوع شعبها وافقر أهلها.ان عودته ومحاو
لا شرعية للجنة تسيير حزب الاتحاد لأنها لم تنتخب وليس ثمة أي جهاز شرعي غير أعضاء المؤتمر الوطني ولو كنت عضوا فيه لتقدمت للغرفة المدنية بتعليق أنشطة الحزب حتى تنتخب مختلف هيئاته بشكل قانوني.
اطلعتُ على التصريح الصحفي الذي نشرته بعض المواقع يوم الجمعة 11 أكتوبر، وهو التصريح المتعلق باجتماع ليلي انعقد في منزل القاضي "فاضيلي ولد الرايس"، وحضره عدد من البرلمانيين الحاليين والسابقين ووزراء سابقين وشخصيات أخرى، وكان الهدف من هذا الاجتماع مناقشة أهمية خلق أداة حزبية فعالة تشكل ذراعا سياسيا لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني.
تطرقنا في المقال السابق لعدة قضايا، أهمها المديونية الخارجية والتحذير منها كونها رهن لمستقبل الأجيال والأوطان للأجنبي، كما حذرنا من التعويل على المساعدات والهبات الأجنبية كونها سم في عسل، وتطرقنا لمنجم تازيازت واعتبرناه بمثابة آرمكو الموريتانية من حيث الأهمية الاقتصادية واقترحنا أن تكون المساهمة الموريتانية في الاستغلال من خلال المصانع الموجودة على ا
لقد عرف المجتمع الموريتاني التقليدي ، شأنه في ذلك شأن سائر المجتمعات الأخرى، تسيبا و ظلما و تسلطا و كان لذلك تأثير ملحوظ على السلم داخله وعلى استباب الأمن و الطمأنينة بين كل مكوناته .
الفاجعة التي وقعت صباح يوم السبت 18 مايو 2019 قرب قرية "يغرف " على طريق (أكجوجت ـ أطار) كانت بسبب حفرة عميقة على الطريق انحرفت عنها السيارة حسب ما رواه بعض أقارب الضحايا لموقع "صحراء ميديا".